محمد الريشهري

14

ميزان الحكمة

3378 . تَفسيرُ الكِبرِ الكتاب : « أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ » . « 1 » « سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها . . . » « 2 » . « 3 » ( انظر ) الأعراف : 13 ، 36 ، 40 ، النحل : 22 ، يونس : 75 . الحديث : 17351 بحار الأنوار عن أبيذرّ : دَخلتُ ذاتَ يَومٍ في صدرِ نَهارِهِ على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله في مَسجدِهِ . . . فقلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وأمي ، أوصِني بِوَصيَّةٍ يَنفَعُني اللَّهُ بِها ، فقالَ : . . . يا أبا ذَرٍّ ، مَن ماتَ وفي قَلبِهِ مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبرٍ لم يَجِدْ رائحَةَ الجَنَّةِ إلّا أن يَتوبَ قبلَ ذلكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إني لَيُعجِبُني الجَمالُ حتّى وَدِدتُ أنَّ عِلاقَةَ سَوطي وقِبالَ نَعلي حَسَنٌ ، فَهل يُرهَبُ على ذلكَ ؟ قالَ : كيفَ تَجِدُ قَلبَكَ ؟ قالَ : أجِدُهُ عارِفاً للحَقِّ مُطمَئنّاً إلَيهِ ، قالَ :

--> ( 1 ) . آياتي كه در آنها كِبر به معناىگردنفرازى در برابر خداوند سبحان وانكار حق آمده ، به پنجاه وهشت آية مىرسد . ( 1 ) . البقرة : 87 . ( 2 ) . الأعراف : 146 . ( 3 ) . الآيات التي ورد فيها الكبر بمعنى الاستكبار على اللَّه سبحانه وجحود الحقّ تبلغ ثمانِ وخمسين آية ، فراجع .